علمتني الغربة أن الصاحب الوحيد الذي لا يفارقني هو الذي خلقني ثم تعهدني بلطفه ورعايته في كل حين ...
وعلمتني
أن الأنس أنس القلب بنور بارئه ورازقه وراعيه...
علمتني
أن كثرة الناس حولي لا تجلب السعادة بالضرورة، وأن غيابهم لا يجلب البؤس بالضرورة ...
ولكنها
علمتني أيضاً أنه حتى رسول الله بكى لفراق مكة وأنه لا بأس علي إن أعياني المسير
من حين إلى حين...
علمتني
أنه ليست الطيور وحدها تسكن في أعشاش، بل كذلك شأن كل الكائنات، وأن أي أحد يغادر
عشه الدافئ يعيش رحلة عصفور مشتت ...
وعلمتني
أن في حياتنا أناس هم في الواقع جواهر ثمينة ولكن لسبب ما - أو ربما بدون سبب -
ندير لهم ظهورنا سعياً وراء من لا يستحق ... عندما جلست بعيداً عن محيطي بدأت أرى
علاقاتي بعين أخرى وكأن المشاهد تعرض على شاشة وكأنني مشاهد حيادي ... وعندها فقط
أدركت أن الأصدقاء الحقيقيين هم الذين يفعلون فعل الصديق لا الذين يروق لنا أن
ندعوهم أصدقاء...
علمتني
أن أتعلم من كل شيء ومن كل أحد...
أن
أجلس مع نفسي من وقت إلى آخر أعيد حساباتي وأجدد نيتي وأقيّم خطواتي...
وعلمتني أن تكون حياتي انعكاساً لأولوياتي وأن أسأل نفسي قبل كل عمل: كيف يخدم هذا أهدافي؟
وأن أجعل ثقتي بالله وحده .. أن أرفع إليه رأسي كل صباح وأقول: إليك وجهت وجهي ...
وعلمتني أن الذي ينظر إلى أعلى لا يمكن أن تشده المصاعب السفلية ...
علمتني أن أنظر إلى حيث تسير أشواقي ملتهبة وأقول: إلى متى يا حبيب؟
وعلمتني أن أفكر في النقد مهما كان لاذعاً، فقد يظهر الله الحق على لسان من لا يجيد قوله...
وعلمتني أن أفكر برأي المخالف من وجهة نظره لا من وجهة نظري .. فأرى بعينه وأسمع بأذنه ولربما حكمت إذاً بحكمه...
علمتني أن الآخر ليس على خطأ دائماً، نحن الذين لا نسمع بإصغاء عندما يأخذنا الغرور...
وعلمتني أن أمر رسول الله بأن نلتمس لبعضنا سبعين من الأعذار هو راحة لمن يلتمِس قبل من يُلتمَس له...
علمتني أنه - وبكل صدق - لا يستحق أحد في الدنيا أن يتعلق به قلبي .. فكل متعلق بزائل لابد أن يزول...
وعلمتني أن لا أتأمل من أحد شيئاً، فالأمل الوحيد هو بالله ومن الله... وأن خذلان البشر أقرب من نفعهم...
علمتني أن كف العناية الإلهية لابد واصلة إلى أولئك الذين يرفعون أكفهم إلى الملكوت الأعلى...
علمتني أن كل معطٍ ماهو إلا واسطة، وأن الله وحده هو الذي يسوق إلينا الإحسان سراً وجهراً...
علمتني أن الحرية في التعليم تصنع من الدارس إنساناً لا نسخة جديدة من كتاب حفظه بصماً...
وعلمتني أن الاعتزاز بما عندي لا يعني أن لا أستفيد مما عند الآخر وإن كان مخالفاَ...
علمتني أن أحاسيسنا هي اختيارات نصنعها صباح كل يوم كما نختار ما نأكل وما نلبس، وأن السعادة لا تأتي إلا لمن يسعى لها...
وعلمتني أن الاستسلام للحزن والضعف لا يجلب إلا حزناُ وضعفاً ولا ينتهي إلا بالخراب...
وأن الخير موجود في كل مكان، نحن الذين لا نراه عندما لا نمعن النظر...
علمتني أن كثيراً من القوة مخزون بداخلنا، نحن الذين لا نستعملها إلا عندما نضطر...
وأن المدد الإلهي موجود في كل لحظة، نحن الذين ندير ظهورنا عندما نتوهم أننا لا نتحتاجه...
علمتني أن النعم الإلهية تحفنا من كل جانب، نحن الذين لا نرى إلا ما ينقصنا...
علمتني أن الجهاد كلمة حق، قد لا نلقي لها بالاً ولا ندرك لها أهمية إلا عندما نرى ثمارها...
وأن كلمة الحق قد تظلم وتهضم، لكنها تبقى ورغم كل شيء كلمة حق يرضى الله عن قائلها من فوق سبع سماوات...
علمتني أن العلم هو ما يجعل الإنسان إنساناً ويكرمه فوق غيره...
علمتني أن الدعوة طريق شاق يحلو بمعيّة الله ويسهل بذكره ويضاء بالتفكر في آلائه المقروءة والمشهودة ...
وعلمتني أن لا أستصغر في الدعوة كلمة أو عملاً، فلربما قلت كلمة تركت أثراً يدوم أعواماَ...
وعلمتني أن جيل الدعوة القادم موجود في كل مكان .. وأنه وبكل فخر أخذ عن السابقين أفضل ماعندهم وفي المقابل وقف بوجه الأخطاء لا ليتهم ويلوم بل ليقول: أنا الذي سأصحح ذلك...
علمتني أن الأخلاق عامل مشترك جبل الله عليه بني آدم وأن سوء الأخلاق اعوجاج في النفس البشرية وانحطاط بها إلى أصلها الترابي بدلاً من رفعها إلى أصلها الرباني في نفخة الروح...
علمتني أن الآخرة حلم جميل، أكيد التحقق، صعب المنال، وعر الطريق، وأننا هناك تنتهي غربتنا الكبرى ... وهناك نلقى الأحبة ...
وعلمتني أن تكون حياتي انعكاساً لأولوياتي وأن أسأل نفسي قبل كل عمل: كيف يخدم هذا أهدافي؟
وأن أجعل ثقتي بالله وحده .. أن أرفع إليه رأسي كل صباح وأقول: إليك وجهت وجهي ...
وعلمتني أن الذي ينظر إلى أعلى لا يمكن أن تشده المصاعب السفلية ...
علمتني أن أنظر إلى حيث تسير أشواقي ملتهبة وأقول: إلى متى يا حبيب؟
وعلمتني أن أفكر في النقد مهما كان لاذعاً، فقد يظهر الله الحق على لسان من لا يجيد قوله...
وعلمتني أن أفكر برأي المخالف من وجهة نظره لا من وجهة نظري .. فأرى بعينه وأسمع بأذنه ولربما حكمت إذاً بحكمه...
علمتني أن الآخر ليس على خطأ دائماً، نحن الذين لا نسمع بإصغاء عندما يأخذنا الغرور...
وعلمتني أن أمر رسول الله بأن نلتمس لبعضنا سبعين من الأعذار هو راحة لمن يلتمِس قبل من يُلتمَس له...
علمتني أنه - وبكل صدق - لا يستحق أحد في الدنيا أن يتعلق به قلبي .. فكل متعلق بزائل لابد أن يزول...
وعلمتني أن لا أتأمل من أحد شيئاً، فالأمل الوحيد هو بالله ومن الله... وأن خذلان البشر أقرب من نفعهم...
علمتني أن كف العناية الإلهية لابد واصلة إلى أولئك الذين يرفعون أكفهم إلى الملكوت الأعلى...
علمتني أن كل معطٍ ماهو إلا واسطة، وأن الله وحده هو الذي يسوق إلينا الإحسان سراً وجهراً...
علمتني أن الحرية في التعليم تصنع من الدارس إنساناً لا نسخة جديدة من كتاب حفظه بصماً...
وعلمتني أن الاعتزاز بما عندي لا يعني أن لا أستفيد مما عند الآخر وإن كان مخالفاَ...
علمتني أن أحاسيسنا هي اختيارات نصنعها صباح كل يوم كما نختار ما نأكل وما نلبس، وأن السعادة لا تأتي إلا لمن يسعى لها...
وعلمتني أن الاستسلام للحزن والضعف لا يجلب إلا حزناُ وضعفاً ولا ينتهي إلا بالخراب...
وأن الخير موجود في كل مكان، نحن الذين لا نراه عندما لا نمعن النظر...
علمتني أن كثيراً من القوة مخزون بداخلنا، نحن الذين لا نستعملها إلا عندما نضطر...
وأن المدد الإلهي موجود في كل لحظة، نحن الذين ندير ظهورنا عندما نتوهم أننا لا نتحتاجه...
علمتني أن النعم الإلهية تحفنا من كل جانب، نحن الذين لا نرى إلا ما ينقصنا...
علمتني أن الجهاد كلمة حق، قد لا نلقي لها بالاً ولا ندرك لها أهمية إلا عندما نرى ثمارها...
وأن كلمة الحق قد تظلم وتهضم، لكنها تبقى ورغم كل شيء كلمة حق يرضى الله عن قائلها من فوق سبع سماوات...
علمتني أن العلم هو ما يجعل الإنسان إنساناً ويكرمه فوق غيره...
علمتني أن الدعوة طريق شاق يحلو بمعيّة الله ويسهل بذكره ويضاء بالتفكر في آلائه المقروءة والمشهودة ...
وعلمتني أن لا أستصغر في الدعوة كلمة أو عملاً، فلربما قلت كلمة تركت أثراً يدوم أعواماَ...
وعلمتني أن جيل الدعوة القادم موجود في كل مكان .. وأنه وبكل فخر أخذ عن السابقين أفضل ماعندهم وفي المقابل وقف بوجه الأخطاء لا ليتهم ويلوم بل ليقول: أنا الذي سأصحح ذلك...
علمتني أن الأخلاق عامل مشترك جبل الله عليه بني آدم وأن سوء الأخلاق اعوجاج في النفس البشرية وانحطاط بها إلى أصلها الترابي بدلاً من رفعها إلى أصلها الرباني في نفخة الروح...
علمتني أن الآخرة حلم جميل، أكيد التحقق، صعب المنال، وعر الطريق، وأننا هناك تنتهي غربتنا الكبرى ... وهناك نلقى الأحبة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق