قل
لمن لا يعجبه نشيدي أن يُعرِض،
فأنا ... لن يخفت أبداً صوتي !
ولمن
لا يسعده وجودي أن يرحل،
فأنا ... لن أعلن أبداً موتي !
وطريقي
هاهو أبصره ... فيه أعيش رسالاتي
وربيعي
أمامي أشعره ... وبه نهاية آهاتي
بركاني
الثائر في صدري .. لا يطفئه اعتراض !
وشعاري
الغالي في عمري .. لا يثنيه امتعاض !
أنا
بعد هدوءٍ عاصفةٌ ... ستُصحّح كلّ الأخطاء
وبقلمٍ
فذّ وبمنطق ... ستغيّر كلّ الآراء
ولهدفي
لحنٌ وعبيرٌ ... يملأ بالنّور حياتي
وله
في الأحشاء حنينٌ ... وله تسارع خطواتي
تحلم
أن تنسيني هدفي ؟! يا مسكين
وببطشك
تستنزف خوفي ؟! يا مسكين
وبعنف
أن ترغم أنفي؟! وبسكّين؟
فلتشرب
كل البحار ... ولتطفئ ضوء النّهار ...
لن أهدأ
أعمِل
فيَّ سلاح القهر ... أو أرجعني حتى الصّفر... فسأبدأ
وسيأتي
فجري في يومٍ ... وستسمع
صوتي
في الأرجاء سعيداً ... وستُصرع
بالغيظ
القاتل وبسيفي ...
وسيصبح كابوسك ... طيفي !
وسيصبح كابوسك ... طيفي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق