الأحد، 21 أبريل 2013

على هامش "سأخون وطني"



"ثم إنني أحب هذا الوطن من محيطه إلى خليجه، فأينما كنت، ما إن أقرأ اسمه في جريدة، أو أسمعه في إذاعة حتى أتجمّد كنهر سيبري، كعريف في حضرة جنرال، إنني أحبّه، قدّروا ظروفي وعواطفي"

"بعد ثلاثين سنة من الثقة المتبادلة بين المواطن العربي وأجهزة الإعلام العربية، نعلم أنه عندما تركز الأجهزة على قضية ما وترعاها فجأة بكل ما عندها من صحف ومجلات وخطب ومهرجانات ومطربين ومطربات، فمعنى ذلك أن نقرأ الفاتحة قريباً على هذه القضية"

"بدون راديو أو صحف أو تلفزيون. أنا أقول لك آخر وأول الأخبار منذ النكبة حتى الآن. كل طبخة سياسية في المنطقة، أمريكا تعدها، وروسيا توقد النار تحتها، وأوربا تبرّدها، وإسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون."

"الأرض . . . قبل بيارات البرتقال وبساتين الليمون، قبل زرقة البحر وغناء الصيادين ومواويل الفلاحين، قبل الزراعة والصناعة والفن والعلم والمعرفة واليمين واليسار، والماضي والحاضر والمستقبل ولكنها ليست قبل الحرية"

مؤلم هذا الكاتب .. تماماً كالواقع الذي يعكسه .. ورغم خفة دم الماغوط وقدرته على سحب الابتسامة من بين مئات الدمعات إلا أنه ليس أقل مهارة في فعل العكس. لن تأمن على عينك البكاء طالما أنت تقرأ شيئاً بصدق هذه الكلمات .. بحرارتها .. ببساطتها .. بمباشرتها

نشر الكتاب في 1987 .. إيـــــــــه ولا زالت معظم آهاته تتردد على ألسنتنا ..
إلا أن الأمور تتحرك .. ..ببطء .. بتخبط .. بدماء .. بتعثر .. إلا أنها تتحرك ..

كم كنت أود أن أعرف رأي الماغوط في كثير من الأحداث التي تجري اليوم على أرض الوطن الذي يبث حبه له وحرقته عليه في كتاباته ومسرحياته ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق